الرئيسيــة    اتصل بنـا
   ولادته ونشأته العلمية
   اطلاعه على دروس والده
   اشتغاله بالعلوم الشرعية
   افتتاحه للمدرسة الشعبانية
   إجازات الشيخ الإمام
   من كراماته المتنوعة
   جواره الحبيب الأعظم
   قالوا عن الشيخ
   وفاته
 
   ما يتعلق بآيات القرآن الكريم
   ما يتعلق بنصوص الحديث الشريف
   أحكام شرعية
   رقائق ومواعظ
   ما يتعلق بآيات القرآن الكريم
   ما يتعلق بنصوص الحديث الشريف
   أحكام شرعية
   رقائق ومواعظ
   في مجالس العيد
 
 
 
   اتـصل بنا
   اجعل الموقع صفحة رئيسية
   اضف الموقع إلى المفضلة
 
   رقائق ومواعظ

وقال :

إن الشباب والفراغ والجدة                     مفسدة للمرء أي مفسدة

والجدة : كثرة المال
 
وقال الشافعي رضي الله عنه في بيان فضل طلب العلم وتحمل الشدائد في طلبه :

واصبر على مر الجفا من معلم              فإن رسوب العلم في نبراته
ومن لم يذق ذل التعلم ساعة                 تجرع كأس الجهل طول حياته
ومن فاته التعليم وقت شبابه                 كبر عليه أربعاً لوفاته
حياة الفتى والله بالعلم والتقى               إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته

وقال رضي الله عنه في بيان الترفع عن حطام الدنيا وعزة النفس وكرامتها:

أنا إن عشت لست أعدم قوتاً                 وإن مت لست أعدم قبراً
همتي همة الملوك ونفسي                   نفس حر ترى المذلة كفرا

ولما سئل عن زيارة أحمد بن حنبل له وزيارته لأحمد قال :

قالوا يزورك أحمد وتزوره                   قلت المكارم لا تغادر منزله
إن زرته فلفضله أو زارني                  فبفضله فالفضل في الحالين له

كتاب سيدي أحمد الرفاعي [ حالة أهل الحقيقة مع الله تعالى ]

يعني حال أهل الحقيقة الإيمانية مع الله تعالى وهم الذين تحققوا بحقيقة الإيمان الذين ذكرهم سبحانه بقوله :{ أولئك هم المؤمنون حقاً }

ولما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم حارثة بن النعمان ، فقال له : " كيف أصبحت يا حارثة ؟ " قال : أصبحت مؤمنا حقا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " انظر ما تقول ، فإن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك ؟   الحديث

فكلمة الحقيقة التي وردت على لسان الشارع وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم وأئمة القوم مرادهم الحقيقة الإيمانية وليس مرادهم التفرقة بين الشريعة والحقيقة إذ أن هذه التفرقة نشأت في العصور المتأخرة واصطلحوا على أن الحقيقة هي قضاء الله وقدره التكويني النافذ - أي إرادته التكوينية - المشار إليها بقوله تعالى :
{ إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون }

وأما الشريعة فهي إرادته سبحانه التشريعية ومحبته ورضاه كما قال سبحانه :{ ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم }

مع أن الكفر بقضائه سبحانه وإرادته لكن ليس يرضاه سبحانه واعلم أنه لا تعارض بين الشريعة والحقيقة ولو عارضت الحقيقة الشريعة فهي باطلة كما أن قصة موسى مع الخضر ليس لها في الحقيقة مكان إذ أن عمل الخضر كان بموجب شريعة وأقره موسى لما تبينت له حكمة أفعاله .

وليس للعبد أن يحتج بالحقيقة بل عليه أن يعمل بظاهر الشريعة ألا ترى إلى قوله تعالى :{ إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} هذه حقيقة لكنه صلى الله عليه وسلم لم يترك إنذارهم وإبلاغهم الدعوة إلى الله تعالى كما أن الاحتجاج بمشيئة الله وقدره على أمر لم يأت بعد أو على أمر مستمر صاحبه عليه - هذا الاحتجاج مردود على صاحبه لأنه من الذي أطلعه على مشيئة الله المستقبلية بذلك ؟

وقد رد سبحانه على الكفار احتجاجهم بذلك لما أرادوا تبرير استمرارهم على الكفر فقال تعالى :{ سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ }

وقال تعالى :{ وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه } فاحتجوا بالمشيئة لتبرير بخلهم ومنعهم وشحهم .

وما أدراهم أن الله تعالى قد شاء إلى الأبد استمرارهم في الكفر أو شاء عدم إطعام الطعام هؤلاء ؟

ولذلك فلا يصح للمؤمن العاصي إذا نصحه أحد  أن يقول حتى يريد الله بل عليه الإقلاع عن ذنبه لأنه ما أدراه أن الله قد شاء له الاستمرار على ذنبه أما الاحتجاج بالمشيئة على أمر قد مضى وحصل  ثم تاب منه العبد فلا بأس كأن تقول شاء الله لي وقضى علي أن أفعل كذا وكذا ثم تبت إلى الله تعالى ومن ذلك احتجاج آدم بأن الله قد قضى عليه الأكل من الشجرة قبل أن يخلقه بأربعين سنة وذلك لما احتج آدم وموسى عليهما السلام فقال له موسى أنت آدم الذي أخرجت ذريتك من الجنة ، فقال آدم : أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته ، وكلامه ثم تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق ؟

قال صلى الله عليه وآله وسلم :  فحج آدم موسى ولكن آدم عليه السلام قبل أن يأكل من الشجرة لم يكن يعلم أن الله قد قضى عليه الأكل منها فلما أكل منها لم يحتج بقضاء الله عليه بذلك بل اعترف بذنبه وتاب إلى الله لكن لما حاجه موسى احتج بقدر الله وقضائه فافهم .

ذكر عن الإمام سهل بن عبد الله وقد سأله بعض تلاميذه كيف تعرف أولياء الله تعالى ؟

فقال : إن الله تعالى لا يعرفهم إلا لأشكالهم أو من أراد أن ينفعه بهم ولو أظهرهم حتى يعرفهم الناس لكانوا حجة عليهم ومن خالفهم بعد علمه بهم كفر ومن قعد عنهم خرج - أي تأخر عنهم - ولكن الله تعالى جعل اختياره تغطية أمورهم رحمة منه لخلقه ورأفة ولكن الله تعالى قد أخبر بكرامتهم فقال عز وجل : { الله ولي الذين آمنوا } { والله ولي المؤمنين } فأفردهم به ولو أظهرهم حتى يبرزهم لكان في النظر إليهم حجة وكان الاستماع لحديثهم فرضاً اهـ

قال سيدي أبو الحسن رضي الله عنه :

[ لا يكن همك بدعائك الظفر بقضاء حوائجك فتكون محجوباً وليكن همك مناجاة مولاك ]

وقال الإمام أبو القاسم القشيري رضي الله عنه :

شر الناس من يبتهل إلى الله تعالى عند هجوم البلاء بخلوص الدعاء وشدة التضرع والبكاء فإذا زالت شكايته ورفعت عنه آفته ضيع الوفاء ونسي البلاء وقابل الرفد   بنقض العهد وأبدل العقد   برفض الود أولئك الذين أبعدهم الله في سابق الحكم وأدرجهم في سلك أهل الرد وقد قيل : بلاء يلجئك إلى الانتصاب بين يدي معبودك خير من عطاء ينسيك إياه ويقصيك عنه اهـ 

ثلاثة سمعوا منادياً ينادي :[ يا سعتر بري ] ففهم كل واحد منهم مخاطبة عن الله خوطب بها في سره فسمع الواحد [ اسع تر بري ] وسمع الآخر  [ الساعة ترى بري] وسمع الآخر [ ما أوسع بري ] فالمسموع واحد واختلفت أفهام المسامعين كما قال تعالى :{ يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل } وقال سبحانه :{ قد علم كل أناس مشربهم }

فأما الذي سمع : اسع تر بري فمريد دل على الله تعالى بالنهوض إلى الله عزوجل بالأعمال فيستقبل الطريق بالجد فقيل له اسع إلينا بصدق المعاملة تر برنا بوجود المواصلة وأما الثاني : فكان واصلاً إلى الله تعالى طاولته الأوقات فخاف أن تفوته المواصلة فقيل له ترويحاً على قلبه لما أحرقته نار الشغف الساعة ترى بري وأما الآخر فعارف كشف له عن وسع الكرم فخوطب من حيث أشهد فسمع  ما أوسع بري

وقيل لا تأكل إلا طعام من يرى لك الفضل عليه في أكله ولا تأكل إلا طعام من يرى أنه وديعة عنده ولا تأكل إلا طعام زاهد لأنه يسر بأكلك ولا تأكل إلا طعاماً يراك صاحبه أفضل من الطعام قال سهل بن عبد الله التستري رضي الله عنه :

ما من نفس ولا قلب إلا والله مطلع عليه في ساعات الليل والنهار فأيما نفس أو قلب رأى فيه حاجة إلى سواه سلط عليه إبليس

قال سيدي أبو العباس المرسي رضي الله عنه :

أوقات العبد أربعة لا خامس لها النعمة والبلية والطاعة والمعصية ولله تعالى عليك في كل وقت منها سهم من العبودية يقتضيه الحق منك بحكم الربوبية فمن كان وقته الطاعة فسبيله شهود المنة من الله أن هداه لها ووفقه للقيام بها ومن كان وقته المعصية فمقتضى الحق منه وجود الاستغفار والندم ومن كان وقته النعمة فسبيله الشكر وهو فرح القلب بالله ومن كان وقته البلية فسبيله الرضا بالقضاء والصبر

وخرج الإمام الشبلي رضي الله عنه من المسجد بعد أن صلى مع الناس صلاة العيد ورأى كلاً منهم قد تزين بلباسه فقال :

إذا لم تكن عيدي فما أصنع بالعيد            جرى حبك في قلبي كجري الماء في العود

وسمي العيد بذلك لمعاودته على الناس , وعند العارفين لأن الله تعالى يعود فيه على عباده بالرحمة والإحسان ولذلك يسمى عيد الفطر بيوم الجائزة كما جاء ذلك في الحديث وعيد الفطر هو يوم واحد وهو أول شهر شوال وأما عيد الأضحى فهو أربعة أيام تسمى أيام التشريق كما جاء في الحديث :

أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل  وتسمى أيام التشريق لأنهم كانوا يشرقون فيها اللحم لئلا يفسد .

وفيه معنى لطيف وهو ظهور إشراقات أنوار الله تعالى على عباده الحجاج وغيرهم لأنهم راحوا يبتغون المنى في منى وذلك بعد أن غفر الله لهم يوم عرفة ثم قربهم في مزدلفة ثم أكرمهم وأتحفهم وأعطاهم مناهم في منى
وقال بعضهم :

عيد وعيد وعيد صرن مجتمعة             وجه الحبيب ويوم العيد والجمعة

إيضاح لما ورد في حزب الفرج من عبارة :[ ولا يعلم العرش مستقرك ]

إن النفي في قوله :[ ولا يعلم العرش مستقرك ] مسلط على الاستقرار وعلم العرش به وكأنه يقال [ لااستقرار لك حتى يعلم به العرش ] أي لا استقرار لله تعالى على عرشه حتى يعلم به العرش .

ولهذا نظائر كثيرة في القرآن كقوله تعالى : { ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع } فالنفي مسلط على الشفيع وما وراءه فلا يوجد شفيع حتى يطاع كما لا يوجد استقرار لله حتى يعلم به العرش وكذلك قوله تعالى :{ أين شركائي الذين زعمتم } فهذا استفهام إنكاري يفيد النفي فظاهر الآية أين الشركاء الذين زعمتم فالمفهوم كأنهم موجودون فأين هم ولكن النفي نفي الشركاء ونفي وجودهم وحاشا لله أن يكون له شريك .
وبهذا ما يقنع العاقل ويفهم الجاهل عن معنى [ ولا يعلم العرش مستقرك ]  بل وغيرها وغيرها فهناك النفي المسلط على الصفة والموصوف والنفي المسلط على المضاف والمضاف إليه ما يروى عن الجنيد رضي الله عنه وقوله طاحت تلك الإشارات وضاعت تلك العبارات ولم ينفعنا إلا ركيعات  كنا نركعها في السحرفي السحر  إن صح عنه ذلك فمحمول على أن العلم والمعرفة لا تكفيان ولا يصل العبد إلى مراتب الكمال ما لم يصحبه العمل والعبادة وهذا مستدل من قول النبي صلى الله عليه وسلم : [ أنا أتقاكم لله ، وأعلمكم بحدود الله ] وفي رواية : والله ، إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله ، وأعلمكم بما أتقي فقد قرن النبي صلى الله عليه وسلم التقوى مع العلم بحدود الله والتقوى أي العمل الصالح
وفي أحد وجوه تفسير الآية { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } أن الكلم الطيب لا يرفع إلا بالعمل الصالح فهو الذي يرفع الكلم الطيب فلابد من عمل

لا إله إلا الله
لا : نافية للجنس تعمل عمل إن
إله : اسمها مبني في محل نصب
إلا : أداة حصر
الله : بدل من خبر لا المحذوف الذي تقديره لا إله معبود إلا الله أو لا إله موجود إلا الله

الموجودات على أربعة أنواع :

موجود كلامي : مثلاً قلت الله
موجود كتابي : مثلاً كتبت الله
موجود خارجي : معاين بالوجود
موجود علمي في علم الخالق وذهني في علم المخلوق

سلام الخروج من الصلاة :

اعلم أن السلام نوعان سلام المتاركة وسلام المقابلة فسلام الخروج من الصلاة على اليمين هو سلام متاركة لأن المصلي كان قد دخل في حضرة قرب خاصة في قعوده وأثناء قراءته التشهد فعندما حيى رب العالمين بالتحيات والصلوات اللائقة به تعالى وسلم على سيد أهل الحضرة وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم , وسلم على جميع من في الحضرة من عباد الله الصالحين وأشهدهم أنه يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فعند خروجه من الصلاة يجب عليه أن يخرج من هذه الحضرة بالسلام على أهلها كما بدأ بالسلام على أهلها عند دخول الحضرة فيلاحظ في سلامه على اليمين أنه يسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجميع عباد الله الصالحين .

وأما السلام على اليسار فهو سلام مقابلة فيلاحظ المصلي فيه أنه يسلم على من وراءه من مقتدين إن كان إماماً و إن كان منفرداً فإنه يلاحظ أنه يسلم على من اقتدى به من ملائكة وجن وأرواح مؤمنين .

وقال رضي الله عنه : حضر مرة عند الشيخ الإمام الرفاعي رضي الله عنه عشرة آلاف مريد - بضم الميم وليس بفتحها - [ لأن المريد من يتمرد على شيخه ] والعياذ بالله وسمعوا الدرس ثم لما خرج قال : حشرني الله مع فرعون وقارون إن رأيت لنفسي فضلاً على أحد من هؤلاء أو مشيخة على أحد منهم .

يا من ألوذ به فيما أأمله     ويا من أعوذ به مما أحاذره

ألوذ : ألتجأ إليه في مهماتي ورغباتي
أعوذ : أتحصن به من مخاوفي

وجاءت امرأة إلى الإمام الجنيد رضي الله عنه تشكو إليه من زوجها وأنه يريد أن يطلقها فقالت له : لو كشف لك عن وجهي يا إمام ونظرت إلى جمالي  لتعجبت كيف يريد أن يطلقني  فلما سمع الإمام هذا الكلام منها صاح وأغشي عليه

جاء رجل إلى سيدي أحمد الرفاعي وطلب منه أن يوصله إلى الله فقال له اذهب إلى تلميذنا في القدس واطلب منه ذلك [ وفعل ذلك ليتأكد من صدق طلبه ]  فذهب الرجل إليه وسماه له وطلب منه ذلك فقال له : وهل عرفت رسول الله قبل أن تصل إلى الله قال أعرفه  كما يعرفه الناس [ المؤمنون ] فقال له اذهب وصل ركعتين في بيت المقدس ثم احضر فذهب وفعل ولما خرج من المسجد رأى نور النبي صلى الله عليه وسلم قد ملأ ما بين السموات والأرض فذهب إلى الشيخ وقال له :[ الآن عرفت ] وأعطاه العهد .

وهكذا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أصل الأنوار ومن نوره خلق الله كل شيء

الصلاة الخامسة من الصلوات الإدريسية :

اللهم إني أسألك بنور الأنوار الذي هو عينك لا غيرك أن تريني وجه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم كما هو عندك . آمين يتوسل بذات الله تعالى الذي هو نور الأنوار

فائدة : مما ينفع لخفقان القلب الإكثار من قولك :

حبيب الله رسول الله           صلوات الله على الحبيب

فائدة لدفع المضار والحفظ من المكاره والأهوال كتابة البسملة / 113/ مرة في أول شهر محرم ثم تعلقها أو تحملها ليس لها أصل في الحديث إنما هي من مجربات السلف الصالح ولكن العدد له خصوصيات لا تنكر فهو بمثابة أسنان المفتاح إذا زادت لا يفتح وإذا نقصت لا يفتح

نقل الشيخ الأكبر رضي الله عنه عن المعري قوله :

زعم المنجم والطبيب كلاهما        لن يبعث  الأموات قلت لهم بلى
إن صح قولكما فلست بخاسر       أو صح قولي فالوبال عليكما

هذا أسلوب أولي في المجادلة مع المنكرين وهو الأخذ بالاحتياط لدفع الإنكار وهو من طرق الاستدلال العقلي على وجود الآخرة في مجادلة المنكرين .

وقد جاء في الآية : { قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد } 

أما المعري فقد زعم جماعة أنه عارف زاهد وآخرون قالوا : زنديق ملحد والفصل بينهما أنه مسلم رحمه الله كان مبتلى وقال تعالى : { ليس على الأعمى حرج } وليس كل ما ينسب إليه بصحيح من جهة النقل أو الثبوت


هل يرى الملائكة ربهم ؟

الملائكة على أصناف وهم يرون ربهم حسب التجليات وليس رؤية دائمة وكل يرى على حسب حاله ورتبته وقربه .

قالوا الطبيب له فضل فقلت لهم                  لولا المعلم ما كانت أطباء
بالطب صحت جسوم الناس من مرض          وبالتعلم تصح أرواح وآراء


وقال بعضهم :

 يغطي بالسماحة كل عيب        وكم عيب يغطيه السخاء

ومن كلام سيدنا علي رضي الله عنه :

قلموا أظافركم بسنة وأدب يمينها خوابس يسارها أوخسب

وقال سيدي الفضيل بن عياض :

ومما زادني شرفاً وتيهاً                وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي         وأن صيرت أحمد لي نبياً

قال الشافعي رضي الله عنه :

أحب الصالحين ولست منهم        لعلي أن أنال بهم شفاعة
وأكره من بضاعته المعاصي         ولو كنا سواء في البضاعة

القطب لغة الحديدة التي تدور عليها الرحى

وفي اصطلاح القوم : الخليفة الباطن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد أهل زمانه سمي قطباً لجمعه جميع المقامات والأحوال ودورانها عليه وهو الغوث عند العامة والخاصة [ بمعنى الغوث هنا ] وهو واحد في كل زمان ومستورة أحواله عن غيره من الخلق اهـ

من كلام شيخنا رضي الله عنه لإذهاب الألم والشفاء من المرض :

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
[بسم الله الشافي بسم الله الكافي بسم الله المعافي بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض والسماء بسم الله الذي بيده  الشفاء بسم الله الذي اسمه بركة وشفاء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه سم ولا داء
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ]


---------------------------------------------------------------------------------------
شعب الإيمان للبيهقي
صحيح البخاري كتاب التوحيد وصحيح مسلم كتاب القدر
شرح الحكم للنفري
العطاء :  العفو
شرح الحكم للنفري
جاء في المعجم الكبير للطبراني : إذا كان يوم الفطر وقفت الملائكة على أبواب الطرق ..... وفيه فهو يوم الجائزة ، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة   المسند 19797 مسند الإمام أحمد 22570  صحيح مسلم كتاب الصيام عن السيدة عائشة رضي الله عنها

 
   كلمة حول مؤلفات الشيخ
   قبسات من المؤلفات
   المؤلفات المكتوبة
   تحميل فهارس المؤلفات
   صور المؤلفات
   المؤلفات المسموعة
 
   كلمة حول دروس الشيخ
   استماع الدروس المسجلة عام 1405 هـ من محرم فمابعده
   دروس سنة 1398 للهجرة النبوية الشريفة
   حلقات الذكر والانشاد
   تلاوة نادرة بصوت الشيخ الإمام
   مولد البرزنجي بصوت الشيخ الإمام
   جزء من صلاة التراويح للشيخ الإمام
   تلاوتان نادرتان للشيخ مصطفى إسماعيل
 
   فيديو مجالس الذكر والاتشاد
   فيديو نعي الشيخ الإمام في التلفزيون السوري
   فيديو خروج النعش المبارك
   فيديو الجنازة في جامع الشعبانية
   فيديو الجنازة في جامع عبد الله بن عباس
   فيديو ضريح الإمام
   فيديو وفاة الامام
   مجالس الذكر والاتشاد
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
9401
اشتراك
الغاء الاشتراك