الرئيسيــة    اتصل بنـا
   ولادته ونشأته العلمية
   اطلاعه على دروس والده
   اشتغاله بالعلوم الشرعية
   افتتاحه للمدرسة الشعبانية
   إجازات الشيخ الإمام
   من كراماته المتنوعة
   جواره الحبيب الأعظم
   قالوا عن الشيخ
   وفاته
 
   ما يتعلق بآيات القرآن الكريم
   ما يتعلق بنصوص الحديث الشريف
   أحكام شرعية
   رقائق ومواعظ
   ما يتعلق بآيات القرآن الكريم
   ما يتعلق بنصوص الحديث الشريف
   أحكام شرعية
   رقائق ومواعظ
   في مجالس العيد
 
 
 
   اتـصل بنا
   اجعل الموقع صفحة رئيسية
   اضف الموقع إلى المفضلة
 
   ما يتعلق بآيات القرآن الكريم

التغالي في المهور

وروي أن عمر رضي الله عنه  نهى عن التغالي في المهور أكثر من أربعمائة درهم فلما نزل اعترضته امرأة بقولها : ألم تسمع قول الله تعالى :{وآتيتم إحداهن قنطاراً } فقال اللهم عفواً ,  كل الناس أفقه منك يا عمر ، ثم صعد المنبر وقال :  كنت نهيتكم عن زيادة المهر أكثر من أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل .

ولا تفهم من هذا وجوب التغالي في المهور فهو جائز , ولكن هناك فرق كبير بين الإباحة والوجوب والأمر والنهي إذ إن المعتبر الدين والخلق كما في الحديث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[ إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ]  وجاء في الحديث :[ إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ] 

وقال ابن عمر رضي الله عنهما :[ ما سمعت عمر لشيء قط يقول إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن]  وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر] أي ومنهم من أمتي وعمر منهم والمحدث أعلى درجة من الملهم إذ تحدثه الملائكة حديثاً قلبياً أو شفهياً عن أمور غيبية .

حول قوله تعالى : { العزيز الحكيم }

العزة تقتضي الترفع عن الغير والغلبة عليه كما في قوله  : [ وعزني في الخطاب ] أي غلبني في الخطاب .فاقتران اسم الحكيم بالعزيز لأن الحكمة لابد لتنفيذها من قوة وقدرة وغلبة  أي فهو القادر على تنفيذ حكمته سبحانه  { والله غالب على أمره} أي على تنفيذ ما أراد سبحانه .

وقد قام صلى الله عليه وسلم مرة طيلة الليل يقرأ بهذه الآية : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } وهذا ما ذكره الله سبحانه عن عيسى عليه السلام وقال تعالى مخبراًعن سيدنا إبراهيم عليه السلام : { فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم } أما عيسى عليه السلام فقد دعا متأسياً ومتأدباً بآداب الملائكة من حملة العرش والملأ الأعلى {  الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

وأما الخليل عليه السلام فقد طرق باب الرجاء والرحمة فقال  :{فمن تبعني فإنه مني } - أي من ملتي .{ومن عصاني فإنك غفور رحيم } أي بأنه يؤمن ويتوب وتغفر له بقدرتك ورحمتك .

ولقد جمع الحبيب الأعظم صلى الله عليه وسلم كمال الأدب أدب عيسى وأدب إبراهيم عليهما السلام ودعا بالآيتين لأمته صلى الله عليه وسلم , كما روى الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا قول الله عز وجل في إبراهيم { رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني } الآية , وقول عيسى عليه السلام : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } , فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك فأتاه جبريل عليه السلام فسأله فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك  حول قوله سبحانه وتعالى : { كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير }.

إن المراد من الإحكام في الآية هو أن نصوص الآيات القرآنية محكمة المعنى من حيث متانتها وتركيبها اللغوي وبلاغتها فهي في غاية المتانة والبلاغة والإعجاز ولا حشو فيها ثم فصلت هذه الآيات القرآنية إلى سور وجاءت كل سورة بمنزلة كتاب فيما تناولته من مواضيع أو قصص أو غير ذلك .

أما المراد من قوله تعالى : { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات } أي في المعنى والمبنى  { وأخر متشابهات } أي في المعنى إن كانت الآية تتعلق بخبر أو حكم شرعي أو قصص أو أمر أو نهي وأما إن كانت الآية تتعلق بالصفات الإلهية فقد تكون محكمة المعنى أي ظاهرة المعنى والمبنى أيضاً كقوله تعالى :{ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }, وقد تكون الآية متشابهة المعنى وإن كانت محكمة المبنى كقوله تعالى : { الرحمن على العرش استوى } والاستواء هو العلو لكن علوه سبحانه فوق عرشه لا يشبه علو المخلوقين فليس هو علواً مكانياً أو انتقالياً أو روحياً بل هو علو لائق به سبحانه ,  فهمنا ذلك برد هذه الآية المتشابه فهمها إلى المحكمة , قال تعالى : { ليس كمثله شيء } لأن فهم المتشابه لا يمكن إلا برده إلى المحكم لقوله تعالى  { هن أم الكتاب } أي أصله ومرجعه فكانت المتشابهات بمنزلة الفروع فيجب رد الفروع إلى الأصول لبيانها وفهمها .

وخلاصة القول :

أن آيات الكتاب كلها محكمة المبنى والمعنى أما الآيات التي تتعلق بالصفات الإلهية قد تكون متشابهة المعنى , وبردها إلى المحكمة تصير محكمة مفهومة وأما قوله تعالى :{ كتاباً متشابهاً } فوصف الكتاب كله بالمتشابه .

نعم أي يشبه بعضه بعضاً في تركيب الآيات اللغوي ويؤيد بعضها بعضاً في الفهم والبيان فترى آية تبين معنى آية أخرى أو تؤيد معناها وهكذا . وليس المراد تشابه الفهم إذ تبين ذلك فيما سبق .

[إن القرآن أنزل على سبعة أحرف] 

اختلف العلماء من قوله صلى الله عليه وسلم [ على سبعة أحرف ] على أربعين قولاً .والجمع بين هذه الأقوال والتحقيق فيها أن المراد على سبعة وجوه في قراءة الكلمة وذلك أن رد اختلاف القراءات يرجع إلى سبعة أصول في قراءة الكلمة , والحرف هو الطرف قال تعالى { ومن الناس من يعبد الله على حرف } أي طرف فقد يطلق على طرف الكلمة  ويكون المراد منه الحرف الذي تتألف منه الكلمة وهي حروف الهجاء وقد يطلق الحرف ويراد منه الكلمة على اعتبار أنها طرف الكلمة له أو

الآية والحديث الذي يؤيد هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم : [ من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول الم حرف - أي بل كلمة - ، ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف ] 

وهنا أطلق اسم الحرف وأراد الحرف لأن اللام مثلاً هي اسم للحرف وأما حقيقة الحرف فهي ل .وفي الحديث : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما - أي بكلمة - إلا أعطيته - أي في الأجر والثواب  القضاء والقدر اختلف العلماء في معنيهما على أن أحدهما حكم والآخر تنفيذ وليس هذا موضعاً للخلاف إذ أن المهم أن تفهم معنى القضاء أو القدر فخلاصة البحث أنك لما تقول قدر الله كذا أو قضى كذا فهذا يعني أنه بحانه علم فأراد فكتب   فخلق وكل أفعاله مقترنة بحكمته سبحانه ولا يصح أن تفسر القضاء بالعلم فقط .

واعلم أن علم الله تعالى بالأشياء سابق على وجودها وأنه سبحانه أوجدها على حسب ما علم { ألا يعلم من خلق } وهذا يدل على أن المعلومات تابعة للعلم الإلهي وأما الإنسان فعلمه تابع للمعلومات إذ أنه لو لم يرى أو يسمع للأشياء لما علمها لأن نوافذ العلم إلى العقل عند الإنسان هي السمع والبصر .

من هو الذبيح ؟

إن إسماعيل عليه السلام هو الذي أمر الله تعالى والده سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يذبحه وذلك بالرؤيا لأن رؤيا الأنبياء وحي من الله بخلاف غيرهم وليس الذبيح اسحاق كما قال بعضهم لأن اسحاق ولد بعد إسماعيل أي لما كان إسماعيل فتى وهذا ما يدل عليه سياق الآيات ومفهومها .

فقد كانت السيدة سارة زوجة إبراهيم عليه السلام لم تكن تلد فلما أهدى الملك الجبار لإبراهيم جارية وهي هاجر ولدت له إسماعيل فتأثرت السيدة سارة لذلك وشكت أمرها إلى الله فأجابها الله تعالى وولد منها إسحاق عليه السلام  ؟, يقول تعالى  :{ فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأسفلين وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين رب هب لي من الصالحين فبشرناه بغلام حليم } وهو إسماعيل عليه السلام { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ  وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ  إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ  وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ } ثم قال جل وعلا :{ وبشرناه باسحق نبياً من الصالحين وباركنا عليه وعلى إسحق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين } فلما قال { وبشرناه باسحق } دل على أن الذبيح ليس بإسحق .

ومن ناحية أخرى فقد قال تعالى :{ ووهبنا له اسحق ويعقوب نافلة } وقال سبحانه :{ وبشرناه باسحق ومن وراء اسحق يعقوب } أي أن اسحق سيلد يعقوب .ولو كان الذبيح إسحاق فكيف يبشره سبحانه بأنه سيلد له يعقوب ولم يكن له علم أن الله سيفدي ولده إسماعيل بذبح عظيم إذ أن الله تعالى لما أمر إبراهيم بذبح إسماعيل لم يكن إبراهيم يعلم أن الله سيفدي إسماعيل بذبح عظيم إذ أنه باشر ذلك وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا   ولو كان الذبيح إسحق فكيف  يبشره الله تعالى بأن إسحق سيلد يعقوب ؟؟

----------------------------------------------------------------------------------------------------

مسند أبي يعلى
2 سنن ابن ماجه كتاب النكاح
3 سنن الترمذي كتاب المناقب
4 صحيح البخاري كتاب المناقب عن ابن عمر رضي الله عنهما
5 الحديث في سنن النسائي كتاب الافتتاح وسنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها
6 واعلم أن عيسى عليه السلام قد رفعه الله إلى السماء الثانية بجسمه وروحه وهو حي ومن المناسب أن يدعو بما دعت وتدعو به الملائكة عليهم السلام .
7 صحيح مسلم كتاب الإيمان
8 طرف حديث في صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن وصحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
9 سنن الترمذي كتاب فضائل القرآن عن عبد الله بن مسعود
10 طرف حديث في صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها عن ابن عباس رضي الله عنهما
11 أي فاختار وميز هذا الشيء الذي أراده عن غيره ثم كتبه في اللوح وصحف الملائكة وللكتابة مراتب تجدها في غير هذا الموضع

 
   كلمة حول مؤلفات الشيخ
   قبسات من المؤلفات
   المؤلفات المكتوبة
   تحميل فهارس المؤلفات
   صور المؤلفات
   المؤلفات المسموعة
 
   كلمة حول دروس الشيخ
   استماع الدروس المسجلة عام 1405 هـ من محرم فمابعده
   دروس سنة 1398 للهجرة النبوية الشريفة
   حلقات الذكر والانشاد
   تلاوة نادرة بصوت الشيخ الإمام
   مولد البرزنجي بصوت الشيخ الإمام
   جزء من صلاة التراويح للشيخ الإمام
   تلاوتان نادرتان للشيخ مصطفى إسماعيل
 
   فيديو مجالس الذكر والاتشاد
   فيديو نعي الشيخ الإمام في التلفزيون السوري
   فيديو خروج النعش المبارك
   فيديو الجنازة في جامع الشعبانية
   فيديو الجنازة في جامع عبد الله بن عباس
   فيديو ضريح الإمام
   فيديو وفاة الامام
   مجالس الذكر والاتشاد
 
البريد الالكتروني :
رمز التسجيل :
7333
اشتراك
الغاء الاشتراك