ما هي حقيقة التقوى ؟

وقال ابن عمر رضي الله عنهما : لا يبلغ العبد حقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر  وفي الحديث المرفوع : لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين ، حتى يدع ما لا بأس به ، حذرا لما به البأس  أي يتجنب المباحات خشية الوقوع في المكروهات والمحرمات ولذلك فإن أهل الله رضي الله عنهم ليس عندهم شيء مباح وإنما يفعلون المباحات على أنها عبادات وذلك بالنية ، وبالنية الصالحة تنقلب العادات والمباحات إلى عبادات وطاعات ومن هنا تفهم قول معاذ رضي الله عنه :[ إني لأحتسب الأجر عند الله تعالى في نومتي كما أحتسب في قومتي ]  لأنه يستعين بنومه على القيام والعبادة فصار نومه عبادة بهذه النية.

وكذا أفعالهم في الأكل والشرب واللباس والذهاب والمجيء .كما قال    :[ وفي بضع أحدكم صدقة ]  أي إذا أتى أهله ونوى بذلك الإحصان وغض البصر وكبح الشهوة فإن فعله هذا عبادة مأجور عليها.

مدير الموقع
 
 
 

مواضيع اخرى ضمن  ما يتعلق بنصوص الحديث الشريف

22-12-2009 100 مشاهدة
رؤية الله تعالى في عالم البرزخ

ومما يدل على  ان هناك من الصالحين الأكابر من يرى الله تعالى في عالم البرزخ ما رواه الترمذي وابن حبان واللفظ له  عن جابر بن عبد الله بن حرام رضي الله عنهما قال : لقيني النبي    ، فقال لي : " يا جابر ، ما لي أراك منكسرا " ؟ ... المزيد

 22-12-2009
 
 100
22-12-2009 4414 مشاهدة
وصفه    بالسيادة

استحب الفقهاء علاوة عن المحدثين أن يذكر    بلفظ السيادة [ سيدنا محمد ] في الصلاة الإبراهيمية وغيرها وكذلك المحدثين . ولم لا وقد قال    :[ أنا سيد ولد آدم ]   فقلنا له يا سيدنا ألا ترى لما قال    : [ أنا رسول الله ... المزيد

 22-12-2009
 
 4414
المرئيات 8
المقالات 37
الصوتيات 129
الكتب والمؤلفات 45
الزوار 802252
جميع الحقوق محفوظة لابن الشيخ الإمام الدكتور المهندس محمد محيي الدين سراج الدين © 2019 
برمجة وتطوير :